اخبار السعودية

فنانة سعودية تستلهم لوحاتها من الرسومات الثمودية بحائل: رحلة عبر الزمن والإبداع

فنانة سعودية تستلهم لوحاتها من الرسومات الثمودية بحائل: رحلة عبر الزمن والإبداع، من خلال موقعنا الخليج برس الاخباري العام سنقوم بتوضيح تفاصيل هذا الخبر تابعونا. 

إبداع مستوحى من حضارة عريقة

في رحلة عبر الزمن والإبداع، تستلهم الفنانة التشكيلية السعودية عفاف العساف لوحاتها من الرسومات الثمودية التي تزخر بها منطقة حائل شمال المملكة العربية السعودية. وتُعدّ هذه الرسومات، التي يعود تاريخها إلى ما بين القرن الثامن قبل الميلاد والقرن الثالث بعد الميلاد، مصدر إلهام فريد للفنانة العساف، حيث تُجسّدها في لوحاتها بروح عصرية تمزج بين الأصالة والحداثة.

عفاف العساف: فنانةٌ تُجسّد تراثها

تنتمي الفنانة عفاف العساف إلى المدرسة الواقعية والتجريدية، مع لمسات من السريالية أحياناً. وقد لفتت انتباهها الرسومات الثمودية خلال زيارتها للجبال التاريخية في جبة والشويمس، حيث وجدت في هذه الرسومات مصدر إلهام غني لفنها.

وتقول الفنانة العساف: “أصبحت هذه النقوش جزءًا لا يتجزأ من فني التشكيلي، حيث ساعدتني على بلورة توجهي ورسم ملامحي الأسلوبية، مع التركيز على التاريخ والآثار والحضارات التي سكنت مدينة حائل، مثل النقوش الثمودية الأثرية.”

رسومات الثمودية: إرثٌ فنيٌ خالد

تُعدّ الرسومات الثمودية من أهمّ الآثار الفنية في المملكة العربية السعودية، وهي تُمثّل تراثًا حضاريًا غنيًا يُجسّد مهارات فنية عالية لدى شعب ثمود. وتتنوع هذه الرسومات بين صور الحيوانات والبشر والمشاهد اليومية، بالإضافة إلى رموز ومعتقدات دينية.

إقرأ أيضا:شئون الحرمين تعلن نجاح خطة المنظومة الدينية للجمعة الأخيرة في رمضان

لوحاتٌ تُحاكي أصالة الماضي

تُجسّد لوحات الفنانة عفاف العساف روح الرسومات الثمودية بأسلوب عصري فريد. فهي تستخدم خطوطًا وألوانًا قوية تعكس إحساسها بجمال هذه الرسومات وقيمتها التاريخية. كما تُضفي لمساتها الشخصية على هذه الرسومات، ممّا يُضفي عليها بعدًا جديدًا يُثري المشهد الفني السعودي.

معرضٌ فريدٌ يُجسّد حوارًا بين الحاضر والماضي

أقامت الفنانة عفاف العساف العديد من المعارض الفردية والجماعية، حيث عرضت لوحاتها المُستوحاة من الرسومات الثمودية على جمهور واسع. وقد لاقت هذه اللوحات إعجابًا وتقديرًا كبيرين من قبل النقاد والجمهور على حدٍ سواء.

إقرأ أيضا:استدعاء 33 ألف “لاند كروزر” و”لكزس” لخلل يؤدي لتحرك المركبة أثناء وضعية الوقوف (N)

وتُعدّ هذه اللوحات بمثابة جسرٍ بين الحاضر والماضي، حيث تُتيح للمشاهدين فرصةً للتعرّف على حضارة ثمود العريقة من خلال منظور فني إبداعي.

خاتمة:

تُجسّد تجربة الفنانة عفاف العساف قدرة الفن على ربط الماضي بالحاضر، وتحويل الإرث الحضاري إلى مصدر إلهام للإبداع والتجديد. وتُعدّ لوحاتها المُستوحاة من الرسومات الثمودية نموذجًا فريدًا يُثري المشهد الفني السعودي والعربي، ويُساهم في التعريف بهذا التراث العريق.

السابق
289 رخصة لحاضنات ومسرعات الأعمال حتى أبريل 2024: دفعة جديدة لدعم رواد الأعمال في المملكة
التالي
اتفاق تاريخي بين صندوق الاستثمارات و”stc” لتشكيل عملاق اتصالات إقليمي خطوة هائلة نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية

اترك تعليقاً