مقال عماد الدين أديب من يعوض يوتيوب

مقال عماد الدين أديب من يعوض يوتيوب، تسبب المقال الأخير الذي نشره السيد عماد الدين أديب على موقع اليوتيوب بجدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، فتحدث فيه عن الحرب الدائرة بين دولتي روسيا و أوكرانيا، حيث أدت هذه الحرب العالمية إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير على مستوى العالم في كل شيء، فقد قال نصاً في مقاله على يوتيوب من الذي سوف يدفع الفاتورة للحرب بين دولتي روسيا و أوكرانيا، و في مقالنا هذا سوف نتعرف على مقال عماد الدين أديب من يعوض الخسائر من خلال موقع الخليج برس ، تابعونا.

مقال عماد الدين أديب من يعوض يوتيوب

خرج الأديب الكبير عماد الدين أديب عن سيطرته و قال في مقال له من سوف يدفع قيمة خسائر الحرب الأخيرة و التي دارت بين دولة روسيا و دولة أوكرانيا، مما أثار الجدل الواسع بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه الحرب العالمية قد تسبب في خسائر كبيرة ادت لتدهور الأوضاع، ليس فقط في دولة مصر بل في العالم كله، و ارتفت الأسعار بشكل كبير، ف مثلاً دولة مصر زادت فيها الميزانية بمعدل ٢٥٠٠٠ مليون دولار، و ذلك بسبب ارتفاع أسعار المنتجات و البترول و الأغذية، و ذلك منذ اندلاع الحرب.

من يكون عماد الدين أديب

السيد عماد الدين أديب هو إعلامي شهير في جمهورية مصر العربية، كما أن مهنته هي رجل أعمال، و قد امتلك شركة ،Good News  في جمهورية مصر، و التي أنتجت مسلسل عمارة يعقوبيان، و فيلم حسن و مرقص، في العام ٢٠١١م ، ترشح لوزير الاعلام في جمهورية مصر العربية، و لكنه رفض هذا الترشيح و بحجة أن الدولة الديمقراطية لا يوجد بها وزارة إعلام، و قد قام بتولي المجلس العسكري خلال المرحلة الانتقالية بعد حكم الرئيس السابق حسني مبارك، و السيد عماد الدين أديب هو:

من يدفع خسائر الحرب الروسية الأوكرانية

قال الأديب المصري السيد عماد الدين أديب بشكل صريح من يدفع خسائر الحرب الروسية الأوكرانية، أي من يعوض هذه الخسائر التي حلت بدولة مصر مثلاً، كونها احد البلدان التي تعاني من مشكلة الفقر في أماكن كثيرة منها، و أن مشكلة ارتفاع الأسعار قد زادت عن حدها، ليس في دولة مصر وحدها، إنما في معظم الدول العربية التي تعاني من الفقر.

 

 

و في نهاية المقال نكون قد تحدثنا عن مقال عماد الدين أديب من يعوض يوتيوب، كما و تحدثنا عن من يكون السيد عماد الدين أديب، و كذلك تحدثنا عن من يدفع خسائر الحرب الروسية الأوكرانية، إلى هنا نكون قد أنهينا المقال، و أشكركم على متابعة القراءة، و أسعد الله أوقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى